التاريخ: 19/04/2026
الوقت: 11:40 ص
استبعد وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نورالدين اليوم الأحد انتقال التوترات في الشرق الأوسط ولا سيما في مضيق (هرمز) إلى مضيق (ملقا) مشيرا الى أن الظروف المحيطة بالممرين المائيين تختلف جذريا.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الدفاع الماليزي في كوالالمبور تزامنا مع استعدادات انطلاق معرض (خدمات الدفاع والأمن الوطني في آسيا)المقرر تنظيمه من 20 إلى 23 أبريل الجاري تحت شعار (تعزيز القدرات والمرونة عبر التكنولوجيا).
وقال نورالدين إن "ما حدث في (هرمز) ليس شيئا ينبغي الاقتداء به وسنسعى قدر الإمكان إلى ضمان ألا يتكرر ذلك في مضيق (ملقا)" موضحا أن الدول المطلة على (ملقا) وهي ماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة لا تواجه الضغوط الجيوسياسية ذاتها التي تواجهها إيران.
وأكد أن هذه الدول "لا تزال ملتزمة باحترام القانون الدولي وضمان انسياب التجارة العالمية من دون انقطاع كما تتمسك بمبادئ الأمم المتحدة بما في ذلك حرية تدفق التجارة وحرية الملاحة في المنطقة".
وأعرب وزير الدفاع الماليزي عن أمله في أن يسود السلام في الشرق الأوسط وأن ينتهي الصراع في أقرب وقت ممكن قائلا "إن المطلوب هو أن تتمكن الدول المعنية ولا سيما الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى حل سلمي".
وفي السياق ذاته اوضح أن "ملف الصراع في الشرق الأوسط لن يدرج ضمن المحاور الرسمية لمنتديات المعرض المصاحبة حتى لا يؤثر ذلك على مسار المفاوضات الجارية".
وأضاف أن "التوترات الإقليمية لا يمكن تجاهلها في اللقاءات الثنائية أو الخاصة التي تجمع الوزراء أو نواب الوزراء أو الأمناء العامين أو قادة القوات المسلحة على هامش المعرض".
وفيما يتعلق بالمعرض قال نورالدين إن نسخة هذا العام تنعقد في ظل أوضاع غير مستقرة وصراعات في غرب آسيا لافتا الى ان ماليزيا مع ذلك ماضية في تنظيمه باعتباره "منصة محايدة ومفتوحة".
ولفت الى أن "المنصة الماليزية تتيح حتى للدول المنخرطة في نزاعات أن تعرض منتجاتها وأصولها الدفاعية انطلاقا من حياد ماليزيا".
وأشار في هذا الصدد الى أن الصين سجلت أكبر مشاركة في المعرض عبر 192 شركة تلتها تركيا ب 87 شركة ثم الولايات المتحدة ب 83 شركة مبينا أن نسخة هذا العام تشهد ايضا أجنحة جديدة لدول مثل روسيا وفنلندا والمجر واليابان.
ويشارك في المعرض هذا العام 1456 شركة من 63 دولة إضافة إلى 368 شركة ماليزية كما ينظم على هامشه منتدى (بوتراجايا) الدفاعي تحت شعار (أمن آسيان في عصر التقنيات الناشئة) ومنتدى الجامعة الوطنية الماليزية للدفاع تحت شعار (الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بوصفهما طليعة الدفاع الرقمي).
وسيقدم المعرض كذلك قطاعا جديدا يركز على مخاطر المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرة.
ويعد معرض (خدمات الدفاع والأمن الوطني في آسيا) من الفعاليات الدفاعية والأمنية التي تستضيفها ماليزيا مرة كل عامين ويجمع شركات ومؤسسات ومسؤولين من دول عدة لعرض التقنيات والمعدات الدفاعية ومناقشة قضايا الأمن الإقليمي والدولي. <br> المصدر: كونا