أهم الأخبار

مسؤول أممي: نقص التمويل أجبر (الأغذية العالمي) على خفض مساعداته في سوريا بنسبة 50 بالمئة

التاريخ: 16/05/2026     الوقت: 06:10 ص

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر إن نقص التمويل أجبر برنامج الأغذية العالمي هذا الأسبوع على خفض مساعداته الغذائية الطارئة في سوريا بنسبة 50 بالمئة. وأضاف فليتشر في كلمة ألقاها أمام جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في سوريا مساء أمس الجمعة أن نقص التمويل اضطر برنامج الأغذية العالمي كذلك إلى تعليق برنامجه لدعم الخبز على مستوى سوريا الذي كان يوفر الدعم لملايين الأشخاص يوميا. ودعا في هذا الإطار المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم الدعم الملموس لتمكين سوريا من الاستمرار في مواجهة الصعاب والتحديات مشيرا إلى أن البلاد شهدت "تقدما حقيقيا ولكنه هش". وذكر فليتشر أنه في حين "تراجع مستوى العنف وخففت العقوبات وتحسن الوصول الإنساني" فإن "مستويات التمويل تتراجع بوتيرة أسرع من الاحتياجات" محذرا في هذا الإطار من عواقب تأخر عملية التعافي الذي "سيكلف في نهاية المطاف مزيدا من الأرواح ومزيدا من الأموال". وأضاف وكيل الأمين العام أن ما يقرب من ثلثي السكان في سوريا سيحتاجون إلى المساعدة هذا العام ومعظمهم من النساء والفتيات والأطفال منبها إلى أنه "لن يتسنى الوصول سوى إلى نصف هؤلاء المحتاجين في ظل مستويات التمويل الحالية". وأشار إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز أدى إلى ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود مما يخلف "عواقب فورية على المجتمعات التي تعيش بالفعل على حافة الهاوية". وأكد فليتشر أن الاستثمار في التعافي يعد أمرا جوهريا لتحقيق الاستقرار حيث عاد أكثر من 4ر3 مليون لاجئ ونازح داخليا إلى ديارهم في عام 2025 موضحا أنه "لا يزال هذا الاتجاه مستمرا مع عودة أكثر من 315 ألف لاجئ خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام". ولفت إلى عزم المجتمع الإنساني على "أن تصبح سوريا مثالا على أفضل مقياس لنجاح الجهود الإنسانية وهو ألا تعود هناك حاجة إلى هذه الجهود". وختم المسؤول الأممي كلمته بالقول إنه "إذا اتخذ المجتمع الدولي الخيارات الصحيحة فيمكن للشعب السوري أن يأمل في تحقيق أمن وعدالة وفرص مستدامة" منبها إلى أنه "إذا فشلنا في تمويل إتمام المهمة الإنسانية وتحقيق انتقال فعال نحو التعافي والاستقرار فإن الثغرات القائمة اليوم ستخاطر بالتحول غدا إلى أزمات لا رجعة فيها". <br> المصدر: كونا