التاريخ: 21/05/2026
الوقت: 05:25 م
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس أن ما وصفه ب"الثالوث النووي" يشكل الضامن الرئيسي لسيادة روسيا والحفاظ على توازن القوى في العالم مشددا على ضرورة مواصلة تطوير منظومات التسليح الاستراتيجية.
جاء ذلك خلال اجتماع بوتين مع مسؤولين في قطاع الصناعات العسكرية الروسية مضيفا أن "القوات النووية الاستراتيجية الروسية تمتلك نسبة مرتفعة من الأسلحة الحديثة" مؤكدا مواصلة موسكو تحديث قدراتها العسكرية وتعزيز جاهزية قواتها المسلحة في ظل التحديات الدولية الراهنة.
وأوضح أن برنامج التسليح للفترة المقبلة سيركز كذلك على تطوير أنظمة الأسلحة الحديثة وتعزيز القدرات القتالية للقوات البرية والدفاعات الجوية.
ويشير مصطلح "الثالوث النووي" إلى منظومة الردع النووي التي تضم الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والقاذفات الاستراتيجية والغواصات النووية الحاملة للصواريخ.
على صعيد آخر ذكرت الرئاسة الروسية (الكرملين) أن بوتين ونظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أشرفا عبر "تقنية الاتصال المرئي" على سير التدريبات المشتركة للقوات المسلحة في روسيا وبيلاروسيا.
وأكد لوكاشينكو في هذا الصدد أن بلاده وروسيا لا تشكلان تهديدا لأي طرف إلا أنهما مستعدتان للدفاع بكل الوسائل عن "الوطن المشترك" الممتد من مدينة (بريست) - بيلاروسيا - إلى (فلاديفوستوك) الروسية.
وأضاف لوكاشينكو أن الجيشين الروسي والبيلاروسي يجريان تدريبات مشتركة للقوات النووية بصورة دورية كل ثلاثة أشهر في إطار تعزيز الجاهزية الدفاعية والتنسيق العسكري المشترك.
وشدد على أن بيلاروسيا لا تسعى إلى خوض أي نزاع قائلا إن "بيلاروسيا لن تحارب أحدا إذا لم يمسها أحد". <br> المصدر: كونا