التاريخ: 20/05/2026
الوقت: 02:55 ص
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية اليوم الثلاثاء خفض العدد الإجمالي لألوية القتال البرية المنتشرة في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة ألوية ما يعيد مستويات الانتشار إلى ما كانت عليه في عام 2021 مؤكدة أن القرار أدى إلى تأخير مؤقت بنشر قوات أمريكية في بولندا التي وصفتها بأنها حليف نموذجي للولايات المتحدة.
وأوضحت الوزارة في بيان أن هذا القرار جاء "نتيجة عملية شاملة متعددة المستويات ركزت على وضع القوات الأمريكية في أوروبا".
وقالت إنها ستحدد "المصير النهائي لهذه القوات وغيرها من القوات الأمريكية في أوروبا بناء على مزيد من التحليل للمتطلبات الاستراتيجية والعملياتية الأمريكية وكذلك قدرة حلفائنا على المساهمة بقوات للدفاع عن أوروبا".
وأضافت أن هذا التحليل "مصمم لتعزيز أجندة الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب (أمريكا أولا) في أوروبا والمسارح الأخرى بما في ذلك عبر تحفيز وتمكين حلفائنا في حلف شمالي الأطلسي (ناتو) من تحمل المسؤولية الأساسية عن الدفاع التقليدي لأوروبا".
وأفاد البيان أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث تحدث في وقت سابق اليوم مع نائب رئيس الوزراء البولندي كوشينياك كاميش وأن الوزارة "ستبقى على اتصال وثيق مع نظرائنا البولنديين مع استمرار هذا التحليل بما في ذلك لضمان احتفاظ الولايات المتحدة بوجود عسكري قوي في بولندا".
وأكدت الوزارة أنها "ستقدم مزيدا من المعلومات في الوقت المناسب وفي الإطار المناسب".
وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قال في وقت سابق اليوم الثلاثاء إن قرار بلاده حول قواتها في بولندا ليس تخفيضا لعدد القوات الأمريكية في أوروبا بل يهدف إلى دفع أوروبا لتحمل مسؤولية أكبر عن أمنها القاري.
وشدد فانس للصحفيين في البيت الأبيض على أن الولايات المتحدة "لا يمكن أن تكون شرطي العالم" معتبرا أن بولندا "قادرة على الدفاع عن نفسها مع الكثير من الدعم من الولايات المتحدة".
وتأتي هذه التطورات وسط جدل في الأوساط الأوروبية والأمريكية بشأن التزام واشنطن المستمر منذ عقود تجاه الأمن الأوروبي. <br> المصدر: كونا